الميرزا جواد التبريزي

83

فدك

العباس : ومن يا رسول اللَّه ؟ قال : وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد اللَّه وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي ، قال العباس : ومن يا رسول اللَّه ؟ قال : وأخي عليٌ على ناقة من نوق الجنة زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محمل من ياقوت أحمر ، قضبانها من الدر الأبيض على رأسه تاج من نور لذلك التاج سبعون ركناً ، مامن ركن إلّا وفيه ياقوتة حمراء تضيء للراكب المحث ( أي المسرع ) عليه حلتان خضراوان ، وبيده لواء الحمد ، وهو ينادي : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأن محمداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فيقول الخلائق : ما هذا إلّانبي مرسل أو ملك مقرب . فينادي منادٍ من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش هذا علي بن أبي طالب وصي رسول اللَّه رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين « 1 » . وعن ابن عباس قال : كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلى علي عليه السلام سبعين عهداً لم يعهد إلى غيره « 2 » . عن سهل بن سعد قال : كانت عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سبعة دنانير وضعهاعند عائشة فلما كان في مرضه قال : يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي ، ثم أغمي علىرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وشغل عائشة ما به حتى قال ذلك ثلاث مرات كل ذلك يغمي على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ويشغل عائشة ما به ، فبعثت - يعني به إلى علي عليه السلام - فتصدق

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 11 : 112 ( 2 ) حلية الأولياء 1 : 68 ، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب 1 : 97 ، وقال : أخرجه الطبراني في معجمه ، وذكره المناوي في فيض القدير في الشرح 4 : 357 ، وقال : أخرجه الطبراني عن ابن عباس ، وذكره الهيثمي في مجمعه 9 : 113 ، وقال : رواه الطبراني في الصغير